Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 273

  1. حرف العين المهملة
  2. عمر بن الخطاب رضي الله عنه

فلما انتهى عمر إلى الدار استفتح. فلما رأى أصحاب رسول الله ﷺ عمر متقلداً بالسيف أشفقوا منه. فلما رأى رسول الله ﷺ وجل القوم قال: " افتحوا له، فإن كان الله يريد بعمر خيراً ابتع الإسلام، وصدّق الرسول، وغن كان يريد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً، فابتدره رجال من أصحاب رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ داخل البيت يوحى إليه، فخرج رسول الله ﷺ حين سمع صوت عمر وليس عليه رداء حتى أخذ بمجمع قميص عمر وردائه، وقال له: " ما أراك منتهياً يا عمر حتى ينزل الله بك من الرجز ما أنزل بالوليد بن المغيرة "، ثم

قال: " اللهم، اهد عمر "، فضحك عمر فقال: يا نبيّ الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار، والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلاً وإحدى عشرة امرأة. قال: " اللهم، اهد عمر "، فضحك عمر فقال: يا نبيّ الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار، والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلاً وإحدى عشرة امرأة.

وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ ضرب صدر عمر بيده حين أسلم ثلاث مرات، وهو يقول: " اللهم، أخرج ما في صدره من غلّ وداء، وأبدله إيماناً، يقول ذلك ثلاثاً ".

وعن ابن عباس قال: أسلم مع رسول الله ﷺ تسعة وثلاثون رجلاً، ثم إن عمر أسلم، فصاروا أربعين، فنزل جبريل ﵇ بقوله تعالى: " يا أيّها النّبيّ حسبك الله ومن اتّبعك من المؤمنين ".

وفي رواية: تسعة وثلاثون رجلاً، وثلاث وعشرون امرأة.

وروي عن عمر أنه قال: لقد رأيتني وما أسلم مع رسول الله ﷺ إلا تسعة وثلاثون رجلاً، فكنت رابع أربعين رجلاً، فأظهر الله دينه، وأعزّ نبيّه ﷺ، وأعزّ الإسلام.

وقيل: إن عمر أسلم بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة. وقيل: بعد أربعين رجلاً وعشرة نسوة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 273 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.