Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 1, halaman 88

  1. [دمشق والشام]
  2. ما ورد في فضل دمشق من القرآن

وعن سعيد بن جبير: " ربوة ذات قرار " قال: الربوة النشز من الأرض. والقرار: المستوي.

قال منصور بن أبي مزاحم: وهذا التفسير موجود في صفة ربوة دمشق، فلا يمتنع أن يكون هو الحق. وقيل: إن الربوة الرملة.

وحدث مرة البهزي في خلاء وجماعة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكلة، وحتى يأتي أمر الله وهم كذلك قال: فقلنا: يا رسول الله، من هم؟ وأين هم؟ قال: بأكناف بيت المقدس ".

قال: وحدثني أن الرملة هي الربوة، وذلك أنها تسيل مغربة ومشرقة.

وعن الأقرع بن شفي العكي قال: دخل علي النبي ﷺ في مرض فقلت: لا أحسب إلا أني ميت من مرضي، فقال النبي ﷺ: " كلا لتبقين، ولتهاجرن إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة، من أرض فلسطين ".

وروي في حديث آخر أنه قال له: إنك لا تموت إلا بالربوة. فمات ودفن بالرملة. فكانت عك إذا مات الرجل منهم بالأردن له طرق، حمل فدفن بالرملة، لمكان الأقرع.

وقال أبو هريرة: " ربوة ذات قرار ومعين " هي الرملة من فلسطين، وقيل إنها بيت المقدس.

وقال قتادة: وقيل إنها الإسكندرية.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 1، ص 88 (SanadKitab #3118, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.