Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 18, halaman 337

  1. حرف العين المهملة
  2. عمر بن الخطاب رضي الله عنه

على خالات لي من بني مخزوم، فيقبّضن لي القبضة من التمر أو الزبيب، فأظل يومي وأي يوم، ثم نزل، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين، ما زدت على أن قميت نفسك يعني: عبت فقال: ويحك يا بن عوف إني خلوت، فحدثتني نفسي قالت: أنت أمير المؤمنين، فمن ذا أفضل منك، فأردت أن أعرّفها نفسها.

قال عبد الرحمن بن حاطب: كنت مع عمر بن الخطاب بضجنان فقال: كنت أرعى للخطاب بهذا المكان، فكان فظاً غليظاً، فكنت أرعى أحياناً، وأحتطب أحياناً، فأصبحت أضرب الناس، ليس فوقي أحد إلا الله ربّ العالمين، ثم قال: البسيط

لا شيء مما ترى يبقى بشاشته ... يبقى الإله ويفنى المال والولد

زاد في آخر:

لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه ... والخلد قد حاولت عادٌ فما خلدوا

ولا سليمان إذ تجري الرياح له ... والإنس والجنّ فيما بينها برد

أين الملوك التي كانت نواهلها ... من كلّ أوبٍ إليها راكبٌ يفد

حوضاً هنالك موروداً بلا كذبٍ ... لابدّ من ورده يوماً كما وردوا

قال جراد بن نشيط: كنت عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل مسمّن مخصب في العيش، فقال: يا أمير المؤمنين، هلكت وهلك عيالي زاد في رواية: فجعل عمر يصعّد فيه البصر ويصوبه ثم قال: يجيء أحدهم ينثّ كأنه حميت يقول: هلكت وهلك عيالي ثم قرب عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتني وأختاً لي نرعى على أبوينا ناضحاً لهم، قد ألبستنا أمنا

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 18، ص 337 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.