Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 20, halaman 53

  1. حرف العين المهملة
  2. العلاء بن الوليد

ما يبدو منه حرير أخضر، فقال: يا علاء ادن، فدنوت، فرفع الحريرة فإذا في السفط صورة إنسان، وإذا الزئبق والنوشادر قد جعلا في جفنة، فجفنه يطرف كلأنه يتحرك، فقال: يا علاء هذا ماني لم يبعث الله نبيا " قبله ولا يبعث نبيا " بعده. فقلت: يا أمير المؤمنين! اتق الله ولا يغرنك هذا الذي ترى من دينك: فقال له الكلبي: يا أمير المؤمنين، قد قلت لك: إن العلاء لا يحتمل هذا الحديث. قال العلاء: ومكث أياماً، ثم جلست مع الوليد على بناءٍ كان بناه في عسكره يشرف منه، والكلبي عنده، وقد كان الوليد حمله على برذونٍ هملاجٍ أشقر من أفره ما سخر، فخرج على برذونه ذلك، فمضى في الصحراء حتى غاب في العسكر، فما نشعر إلا والأعراب قد جاؤوا به يحملونه، متفسخة عنقه ميتاً وبرذونه يقاد، حتى أسلموه؛ فبلغني ذلك، فخرجت متعمداً حتى أتيت أولئك الأعراب، وكانت لهم بالقرب أبيات في أرض البخراء، لا حجر فيها ولا مدر، فقلت لهم: كيف كانت قصة هذا الرجل؟ فقالوا: أقبل علينا على برذونٍ، فكأنه دهنٌ يسيل على صفاةٍ من فراهيته، فعجبنا لذلك! إذ انقض رجلٌ من السماء، عليه ثياب بيض، فأخذ بضبعيه فاحتمله ثم نكسه فضرب برأسه الأرض، فدق عنقه ثم غاب عن عيوننا، فاحتملناه فجئنا به.

العلاء بن الوليد

قال: رأيت عمر بن عبد العزيز صلى على جنازة، فجلس قبل أن توضع.

وقال العلاء أيضاً: رأيت عمر بن عبد العزيز أكل بطيخاً عليه سكر، ثم توضأ وضوءه للصلاة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 20، ص 53 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.