Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 20, halaman 60

  1. حرف العين المهملة
  2. عياض بن غنم بن زهير

فبسبع مئة ضعف ومن أتفق على نفسه وأهله أو ماز أذى عن طريق، أو تصدق فبعشر أمثالها، والصوم جنةٌ ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاءٍ في جسده فهو له حطة.

عياض بن غنم بن زهير

ابن أبي شداد بن ربيعة بن هلال، أبو سعد ويقال له أبو سعيد الفهري له صحبة وشهد بدراً مع سيدنا رسول الله ﷺ، وهاجر الهجرتين وشهد فتوح الشام وكان أميراً باليرموك على بعض الكراديس.

روى عياض بن غنم أن النبي ﷺ قال: لا تأكلوا حمر الإنسية.

وعن عياض بن غنم أنه رأى نبطاً يشمسون في الجزية، فقال لصاحبهم: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا.

روى جماعة قالوا: جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه ثم قال لعياض: ألم تسمع بقول رسول الله ﷺ: إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس.؟ فقال عياض بن غنم: يا هشام، قد سمعنا ورأينا ما رأيت، أو لم تسمع رسول الله ﷺ إذ يقول: من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمرٍ فلا ينكر له علانية، ولكن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 20، ص 60 (SanadKitab #3118, hlm. urut 6876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.