Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 20, halaman 208

  1. حرف الغين المعجمة
  2. غنائم بن أحمد بن الخضر

حتى إذا ما الليل جن ظلامه ... ونطرت غفلة كاشحٍ أن يغفلا

واستكح النوم الذين تخافهم ... ورمى الكرى بوابهم فاستبذلا

خرجت تأطر في الثياب كأنها ... أيم يسيب على كثيب أهيلا

رحبت لما أقبلت فتهللت ... لتحيتي لما رأتني مقبلا

فجلا القناع سحابة مشهورة ... غراء تعشي الطرف أن يتأملا

فظللت أرقيها بما لو عاقلٌ ... يرقى به ما اسطاع أن يتزيلا

تدنو فأطمع ثم تمنع بذلها ... نفس أبت للجود أن تتبخلا

فأمر غلامه فحملني على بغلةٍ كانت تحته، فلما أردت الانصراف أراد الغلام أن يأخذ مني البغلة فقلت: لا أعطيكما، هو أشرف من أن يحملني عليها ثم ينزعه مني، فقال لغلامه: دعه يا بني، ذهبت لبابه ببغلة مولاك.

قتل عبد الله بن عبد الله بن عباس الغمر بن يزيد سنة اثنتين وثلاثين ومئة بنهر أبي فطرس.

غنائم بن أحمد بن الخضر

أبو القاسم الطائي حدث عن عبيد بن إبراهيم المهندس بسنده إلى عائشة زوج النبي ﷺ

أن أبا بكر الصديق دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى، تلعبان وتضربان بدفين، ورسول الله ﷺ بثوبه، فانتهرها أبو بكر فكشف رسول الله ﷺ عن وجهه فقال: دعها يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 20، ص 208 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.