Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 20, halaman 291

  1. حرف الفاء
  2. الفضل بن قدامة بن عبيد

أدني له الركب الحليق كأنما ... أدني إليه عقارباً وأفاعيا

إن الندامة والسدامة فاعلمن ... لو قد صبرتك للمواسي خاليا

ما بال رأسك من ورائي خالفاً ... أحسبت أن حر الفناة ورائيا

فاذهب فإنك ميتٌ لا ترتجى ... أبد الأبيد ولو عمرت لياليا

أنت الغرور إذا خبرت وربما ... كان الغرور لمن رجاه شافيا

كان أبو عمرو بن العلاء يقول: أشعر أرجوزةٍ قالتها العرب قول أبي النجم:

الحمد لله الوهوب المجزل ... أعطى فلم يبخل ولم يبخل

قال: ولم أر أسير منها، لم أر عربياً إلا وهو ينشدها أو بعضها.

ذوك رؤبة بالأراجيز فقال وقد ذكر أبو النجم قصيدته تلك: لعنها الله - يعني هذه اللامية لاستجادته إياها وغصبه منها وحسده عليها.

قال أبو سليم العلاء: قلت لرؤبة: كيف رجز أبي النجم عندكم؟ قال: لاميته تلك عليها لعنة الله. فإذا هي قد غاظته وبلغت منه.

وكان أبو النجم ربما قصد فأجاد، ولم يكن كغيره من الرجاز الذين لم يحسنوا أن يقصدوا، وكان صاحب فخر وبذخ.

اجتمع الشعراء عند سليمان بن عبد الملك فأمرهم أن يقول كل رجلٍ منهم قصيدةٌ يذكر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 20، ص 291 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.