Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 20, halaman 316

  1. حرف الفاء
  2. فضيل بن عياض بن مسعود

وقال الفضيل: ما يسرني أن أعرف الأمر حق معرفته، إذاً لطاش عقلي.

قال رجلٌ للفضيل: كيف أمسيت يا أبا علي وكيف؛الك؟ فقال: عن أي حالي تسألني، عن حال الدنيا أو عن حال الآخرة؟ فإن كنت تسألني عن حال الدنيا فإنها قد مالت بنا وذهبت كل مذهب، وإن كنت تسألني عن حال الآخرة فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله وفني عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت ولم يتيسر له.

قال إسحاق بن إبراهيم الطبري: وقفت مع الفضيل بن عياض بعرفات، فلم أسمع من دعائه شيئاً إلا أنه زضع يده اليمنى على خده واضعاً رأسه يبكي بكاءً خفياً، فلم يزل كذلك حتى أفاض الإمام، فرفع رأسه إلى السماء فقال: واسوءتاه - والله - منك وإن غفرت! ثلاث مرات.

قال الفضيل: والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلماً.

قال الفضيل: إذا أراد الله أن يتحف العبد سلط عليه من يظلمه.

وفي رواية: إذا أراد الله أن يحب العبد سلط عليه من يظلمه.

وقال: لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه.

وقال الفضيل: إذا لم يستح القلب من الله ﷿ سقط عن القلب مكارم الأخلاق.

وقال: بلغني أن الله ﷿ يحاسب العبد يوم القيامة بحضرة من يعرفه ليكون أشد لفضيحته.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 20، ص 316 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.