Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 21, halaman 104

  1. حرف القاف
  2. قيس بن سعد بن عبادة

معاوية بن أبي سفيان. وكان قد أتى الشام والكوفة، وولي مصر لعلي بن أبي طالب، وكان قد شهد فتح مصر واختط بها.

وكان من دهاة أصحاب النبي ﷺ، وكرامهم، وأسخيائهم، وله أخ يسمى سعيد بن سعد.

حضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج والنهروان، ووقعة صفين، وكان مع الحسن بن علي على مقدمته في المدائن، ثم لما صلح الحسن معاوية وبايعه دخل قيس في الصلح، وتابع الجماعة، ورجع إلى المدينة فتوفي بها.

قال الخطيب: قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة - بالحاء المهملة المفتوحة - وقيل: دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة - بالخاء المعجمة المرفوعة -.

كان قيس بن يعد رجل ضخماً جسيماً صغير الرأس، له لحية.

قال: وكان إذا ركب الحمار خطت رجلاه في الأرض - وفي رواية إلى الأرض.

عن يريم بن أسعد الخارفي قال: رأيت قيس بن سعد - وكان خدم النبي ﷺ عشر سنين - مسح على خفيه.

عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي

أن قيس بن سعد الأنصاري، وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ، أراد الحج، فرجل أحد شقي رأسه، فقام غلام، فقلد هديه، فنظر قيس، وقد رجل أحد شقي رأسه، فإذا هديه قد قلد، فأهل بالحج ولم يرجل شقه الآخر.

عن عاصم بن عمر بت قتادة أن رسول الله ﷺ استعمل قيس بن سعد بن عبادة على الصدقة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 21، ص 104 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.