Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 21, halaman 160

  1. حرف الكاف
  2. كثير بن عبد الرحمن بن الأسود

قال الزبير بن بكار: وكان كثير شيعياً حربياً، يزعم أن الأرواح تتناسخ، ويحتج بقول الله ﷿ " في أي صورة ما شاء ركبك "، ويقول: ألا ترى أنه محوله في صورة بعد صورة.

وكان كثير ينشد علي بن عبد الله بن جعفر لنفسه في محمد بن علي بن أبي طالب: " من الوافر "

أقر الله عيني إذ دعاني ... أمين الله يلطف في السؤال

وأثنى في هواي علي خيراً ... وساءل عن بني وكيف حالي

وكيف ذكرت شأن أبي خبيب ... وزلة نعله عند النضال

هو المهدي خبرناه كعب ... أخو الأخبار في الحقب الخوالي

فقال له علي بن عبد الله: يا أبا صخر: ما يثني عليك في هواك خيراً إلا من كان على مثل رأيك، فقال: أجل، بأبي أنت.

قال: وكان كثير خشبياً يرى الرجعة. وأبو خبيب الذي ذكر كثير عبد الله بن الزبير، كان يكنى بأبي بكر، وخبيب ابنه وأسن ولده، وكان من العباد، وكان من هجا عبد الله بن الزبير كناه بابنه خبيب، وكان كثير سيء الرأي في عبد الله بن الزبير ينال منه.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 21، ص 160 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.