Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 21, halaman 409

  1. حرف الميم
  2. محمد بن إدريس بن العباس

قال أحمد بن الحسن الترمذي: كنت في الروضة، فأغفيت، فإذا النبي ﷺ قد أقبل، فقلت: يا رسول الله، قد كثر الاختلاف في الدين، فما تقول في رأي أبي حنيفة؟ فقال: أف، ونفض يده! فقلت: فما تقول في رأي مالك؟ فرفع يده، وطأطأ، وقال: أصاب وأخطأ، قلت: فما تقول في رأي الشافعي: قال: بأبي ابن عمي، أحيا سنتي.

وقال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله، أما ترى ما في الناس من الاختلاف؟ قال: فقال لي: في أي شيء؟ قلت: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي. فقال: أما أبو حنيفة فما أدري من هو، وأما مالك فقد كتب العلم، وأما الشافعي فمنني وإلي.

قال المزني: رأيت النبي ﷺ في المنام، فسألته عن الشافعي، فقال: من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي؛ فإنه مني وأنا منه.

قال محمد بن إسحاق بن خزيمة:

كنا نسمع أن من مارس البز، وتفقه بمذهب الشافعي، وقرأ لعاصم فقد كمل ظرفه.

قال الربيع: سمعت الشافعي يقول - في قصة ذكرها -: " من الطويل "

لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ... ومن دونها أرض المهامه والقفر

فوالله ما أدري أللفوز والغنى ... أساق إليها أم أساق إلى قبري

قيل: فسيق والله إليهما جميعاً.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 21، ص 409 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.