Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 22, halaman 128

  1. حرف الميم
  2. محمد بن أبي حيي الأذرعي

روى عن أبيه بإسناده إلى أنس أن النبي ﷺ أراد أن يكتب إلى بعض العجم كتاباً فقيل له: إنه لا يكون كتاب إلا بخاتم، فاتخذ خاتماً من فضة، فصه منه، ونقش عليه: محمد رسول الله فلبس الخاتم حياته. فلما توفي لبسه أبو بكر حياته، فلما توفي أبو بكر، لبسه عمر، فلما توفي عمر، لبسه عثمان، فسقط منه في بئر بالمدينة، فطلب، فلم يقدر عليه.

محمد بن حيان بن محمد بن نصر

ابن محمد بن قائد أبو البركات البغدادي الأديب قدم دمشق، وروى بها كتاب الحماسة لأبي تمام في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.

محمد بن أبي حيي الأذرعي

حدث عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم، أو ذات ليلة، لابن عباس: حدثني بحديث يعجبني، فقال: حدثني خريم بن الفاتك الأسدي قال:

خرجت في بغاء إبل لي، فأصبتها بأبرق العزاف، فعقلتها، وتوسدت ذراع بعير منها وذلك حدثان خروج رسول الله ﷺ ... وروى خبر إسلامه بعد أن سمع هاتفاً من الجن يعلمه ببعثة النبي محمد ﷺ.

قال المصنف: هذا حديث غريب. وقد تقدم في ترجمة خريم بن فاتك.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 22، ص 128 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.