Lewati ke konten

مختصر تاريخ دمشق · ابن منظور

Juz 22, hlm. 316

  1. حرف الميم
  2. محمد بن عبد الله بن محمد

جواريه، فتعتاص عليه وتؤذيه، فقال فيها: من الوافر

أرى ماء وبي عطش شديد ... ولكن لا سبيل إلى الورود

أراح الله من بدني فؤادي ... وعجل لي إلى دار الخلود

أما يكفيك أنك تملكيني ... وأن الناس كلهم عبيدي

وأنك لو قطعت يدي ورجلي ... لقلت من الرضا أحسنت زيدي

وقال: أهدت جارية للمهدي إليه تفاحة مطيبة، فأخذها المهدي، وأنشأ يقول: من السريع

تفاحة من عند تفاحة ... جاءت فماذا صنعت بالفؤاد

والله إن أدري أأبصرتها ... يقظان أم أبصرتها في الرقاد

قال علي بن يقطين: خرجنا مع المهدي، فقال لنا يوماً: إني داخل ذاك البهو، فنائم فيه، فلا يوقظني أحد، حتى أستيقظ. قال: فنام، ونمنا، فما أنبهنا إلا بكاؤه، فقمنا فزعين، فقلنا: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟ قال: أتاني الساعة آت في منامي، والله لو كان في مئة ألف شيخ لعرفته، فأخذ بعضادتي الباب وهو يقول: من الطويل

كأني بهذا القصر قد باد أهله ... وأوحش منه ركبه ومنازله

وصار عميد القوم من بعد بهجة ... وملك إلى قبر عليه جنادله

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 22، ص 316 (Shamela #3118, hlm. urut 7900)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.