Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 23, halaman 50

  1. حرف الميم
  2. محمد بن عثمان بن خراش

فقال علي ﵇: لم يكن حبيبي رسول الله ﷺ بالطويل الذاهب طولاً ولا بالقصير المتردد، كان فوق الربعة، أبيض اللون مشرب الحمرة، جعداً، ليس بالقطط، يفرق شعرته إلى أذنه؛ وكان حبيبي محمد ﷺ صلت الجبين، واضح الخدين، أدعج العينين، دقيق المسربة، براق الثنايا، أقنى الأنف، عنقه إبريق فضة، كأن الذهب يجري في تراقيه؛ وكان لحبيبي محمد ﷺ شعراتٌ من لبته إلى صرته كأنهن قضيب مسكٍ أسود، لم يكن في جسده ولا صدره شعرات غيرهن، بين كتفيه كدارة القمر ليلة البدر، مكتوبٌ بالنور سطران، السطر الأعلى: لا إله إلا الله، وفي السطر الأسفل: محمد رسول الله؛ وكان حبيبي محمد ﷺ شثن الكف والقدم، إذا مشى كأنما يتقلع من صخرٍ، وإذا انحدر كأنما ينحدر من صببٍ، وإذا التفت التفت بمجامع بدنه، وإذا قام غمر الناس، وإذا قعد علا على الناس، وإذا تكلم نصت له الناس، وإذا خطب بكى الناس؛ وكان حبيبي محمد ﷺ أرحم الناس بالناس، كان لليتيم كالأب الرحيم، وللأرملة كالزوج الكريم؛ وكان محمد ﷺ أشجع الناس قلباً وأنداه كفاً، وأصبحه وجهاً، وأطيبه ريحاً، وأكرمه حسباً، لم يكن مثله ولا مثل أهل بيته في الأولين والآخرين؛ كان لباسه العباء، وطعامه خبز الشعير، ووسادته الأدم محشوةً بليف النخل، سريره أم غيلان مزمل بالشريط؛ كان لمحمد ﷺ عمامتان إحداهما تدعى السحاب، والأخرى العقاب، وكان سيفه ذو الفقار، ورايته الغبراء، وناقته العضباء، وبغلته دلدل، حماره يعفور، فرسه مرتجز، شاته بركة، قضيبه الممشوق، لواؤه الحمد، إدامه اللبن، قدره الدباء، تحيته السلام؛ يا أهل الكتاب: كنا حبيبي ﷺ يعقل البعير ويعلف الناضح ويحلب الشاة ويرقع الثوب ويخصف النعل.

محمد بن عثمان بن خراش

أبو بكر الأذرعي حدث عن أحمد بن عتبة القيسراني، بسنده إلى ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " من أرعب صاحب بدعةٍ ملأ الله قلبه يمناً وإيماناً، ومن انتهر صاحب بدعةٍ أمنه

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 23، ص 50 (SanadKitab #3118, hlm. urut 7977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.