Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 23, halaman 73

  1. حرف الميم
  2. محمد بن علي بن جعفر

أن لا يرجع إلى شيءٍ من مصالح نفسه أو تبرأ عينه، فأغفى غفوةً فهتف به هاتفٌ: يا هذا لو عقدت هذا العقد على أهل النار لأخرج من في النار؛ فلما انتبه كأن عينه صحيحة، وليس به بأسٌ.

وكان يقول: كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك.

قال الكتاني: صحبني رجل وكان على قلبي ثقيلاً، فوهبت له شيئاً ليزول ما في قلبي فلم يزل، فحملته إلى بيتي وقلت له: ضع رجلك على خدي، فأبى، فقلت: لا بد، ففعل، واعتقدت أن لا يرفع رجله من خدي حتى يرفع الله من قلبي ما كنت أجده، فلما زال عن قلبي ما كنت أجده قلت له: ارفع رجلك الآن.

قال أبو بكر الكتاني: سألت ابن الفرجي فقلت: إن لله صفوةً وإن لله خيرةً، فمتى يعرف العبد أنه من صفوة الله ومن خيرة الله؟ فقال: كيف وقعت ها هنا؟ قلت: جرى على لساني؛ قال: إذا خلع الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة، وصار المدح والذم عنده سواء.

كان الكتاني يقول: التصوف خلق من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في التصوف.

كان الكتاني يقول: من حكم المريد أن تكون فيه ثلاثة أشياء: نومه غلبة وأكله فاقة وكلامه ضرورة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 23، ص 73 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.