وفي آخر عن أبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد قال: أيسب الرجل جده؟ أبو بكر جدي، لا نالتني شفاعة محمدٍ يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما.
وكانت أم جعفر بن محمد أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃.
وعن سالم بن أبي حفصة وكان من رؤوس من يبغض أبا بكر وعمر ﵄ قال: دخلت علي أبي جعفر وهو مريض فقال وأداره قال ذلك من أجلي: اللهم إني أتولى أبا بكرٍ وعمر وأحبهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة.
وعن جابر قال: قال لي محمد بن علي: بلغني أن قوماً بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر ﵄ ويزعمون أني آمرهم بذلك، فأبلغهم أني إلى الله منهم بريء، والذي نفس محمد بيده، لو وليت لتقربت إلى الله بدمائهم، لا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن لم أكن أستغفر لهما وأترحم عليهما، إن أعداء الله ﷿ لغافلون عنهما.
قال جابر الجعفي: قال لي أبو جعفر محمد بن علي لما ودعته: أبلغ أهل الكوفة أني بريءٌ ممن تبرأ من أبي بكر وعمر ﵄.
قال حكيم بن جبير: سألت أبا جعفر عمن ينتقص أبا بكر وعمر ﵄ فقال: أولئك المراق.
وعن جعفر بن محمد قال: قال لي أبي: يا بني، إن سب أبي بكر وعمر ﵄ من الكبائر، فلا تصل خلف من يقع فيهما.