Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 23, halaman 119

  1. حرف الميم
  2. محمد بن علي بن محمد بن أحمد

صب جفاه حبيبه ... وحلا له تعذيبه

فالنار تضرم في الجوا ... نح والسقام يذيبه

حتى بكاه لما دها ... هـ بعيده وقريبه

وتوامروا في طبه ... كيما يخف لهيبه

فأتى الطبيب وما دروا ... أن الحبيب طبيبه

محمد بن علي بن محمد بن علي

ابن أحمد أبو عبد الله بن أبي القاسم بن أبي العلاء المعدل حدث سنة خمسٍ وخمس مئة عن أبي بكر الخطيب، بسنده إلى أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه ".

وحدث عنه بسنده إلى أبي بكر بن خلاد، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله؟ قال: لأن يكون هؤلاء خصماني أحب إلى من أن يكون خصمي رسول الله ﷺ، يقول: لم حدثت عني حديثاً ترى أنه كذب؟.

ولد أبو عبد الله بن أبي القاسم سنة خمسٍ وأربعين وأربع مئة؛ وتوفي سنة ست عشرة وخمس مئة.

محمد بن علي بن محمد بن أحمد

ابن نزار أبو عبد الله التنوخي الحلبي، المعروف بابن العظيمي قدم دمشق ومدح بها جماعةً وسمع شيئاً من الحديث.

فمن شعره من قصيدة: من البسيط

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 23، ص 119 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.