Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 23, halaman 162

  1. حرف الميم
  2. محمد بن فراس أبو عبد الله العطار

ومن شعر الحميدي: من الوافر

طريق الزهد أفضل ما طريق ... وتقوى الله بادية الحقوق

فشق بالله يكفك واستعنه ... يعنك وذر بنيات الطريق

ولا يغررك من يدعى صديقاً ... فما في الأرض أعوز من صديق

سألنا عن حقيقته قديماً ... فقيل: سألت عن بيض الأنوق

وأنشد محمد بن أبي نصر لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد الحافظ بالأندلس: من الوافر

أقمنا ساعةً ثم افترقنا ... وما يغني المشوق وقوف ساعه

كأن الشمل لم يك ذا اجتماعٍ ... إذا ما شتت الدهر اجتماعه

محمد بن فراس أبو عبد الله العطار

قال: كان الوليد بن عتبة يقرأ علينا في مسجد باب الجابية مصنفات الوليد بن مسلم، وكان رجلٌ يجيء وقد فاته ثلث المجلس، ربع المجلس، أو أقل أو أكثر، فكان الشيخ يعيده عليه؛ فلما كثر ذلك على الوليد بن عتبة منه قال له: يا هذا أي شيء بليت بك، الله محمودٌ لئن لم تجئ مع الناس من أول المجلس لا أعدت عليك شيئاً؛ قال: يا أبا العباس، أنا رجلٌ معيل، ولي دكان في بيت لهيا، فإن لم أشتر لها حويجاتها من

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 23، ص 162 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.