Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 23, halaman 199

  1. حرف الميم
  2. محمد بن محمد بن مكي بن يوسف

أنوارها، وألح عليه إلى أن أجاب إلى الخروج، وحمل إلى نيسابور، وسئل عن كيفية الرجوع إلى نيسابور فقال: ما كنت أجوز أن أقف عن منفعة الطالبين بالإفادة؛ ثم ترك ذلك وعاد إلى بيته واتخذ في جواره مدرسةً لطلبة العلم وخانقاه للصوفية، وكان قد وزع أوقاته على وظائف الحاضرين من ختم القرآن، ومجالسة أهل القلوب، والقعود للتدريس بحيث لا يخلو لحظةً من لحظاته ولحظات من معه عن فائدةٍ إلى أن نقله الله ﷿ إلى كريم جواره بعد مقاساة أنواع من القصد والمناوأة من الخصوم، والسعي به إلى الملوك، وكفى به الله وحفظه، وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى ومجالسة أهله؛ وتوفي سنة خمسٍ وخمس مئة، ودفن بظاهر قصبة طابران بمدينة طوس.

محمد بن محمد بن مرزوق البعلبكي

حدث عن الوليد بن مسلم، بسنده إلى أبي بكرة أنه دخل المسجد والناس ركوعٌ، فركع دب راكعاً حتى دخل الصف؛ فقال له رسول الله ﷺ: " زادك الله حرصاً ولا تعد ".

وحدث عنه بسنده إلى أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: " تفضل صلاة الرجل في جماعةٍ على صلاته خمساً وعشرين درجة ".

محمد بن محمد بن مكي بن يوسف

أبو أحمد الجرجاني القاضي حدث عن علي بن محمد الصائغ، بسنده إلى أنس قال:

جاء علي إلى النبي ﷺ ومعه ناقةٌ، فقال رسول الله ﷺ: " ما هذه الناقة؟ " قال: حملني عليها عثمان؛ فقال النبي ﷺ: " يا علي اتق الدنيا فإن من كثر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 23، ص 199 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.