Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 24, halaman 106

  1. حرف الميم
  2. المحسن بن الحسين بن القاضي

فلسنا بأنكاس إذا الحرب شمرت ... ولا نحن فيها باللئام التنابل

بأسيافنا الائي شهدن حليفه ... ذوات الفلول المخلصات المناصل

نصرنا بها الإسلام من كل فاجر ... جحود عنود من جميع القبائل

وقال محرز بن مدرك الغساني يرثي وريزة بن سماك العبسي: " من الطويل "

لقد فجعت أسياف قيس بفارس ... ضروب بنصل السيف محض الخلائق

وريزة أعني ذا الوفا وذا الندى ... وعصمة قحطان غداة البوائق

فجعت به كالبدر لا واهن الوى ... حمول لما يوهي فروغ العواتق

وأي فتى دنيا وأي أخي ندى ... وأي ابن عم كان عند الحقائق

سليل ملوك في ذؤابة مذحج ... وفي الأشعريين الكرام البطارق

سأبكي أبا يحيى وريزة ما دعى ... حمام يبكي إلفه كل شارق

المحسن بن أحمد

أبو الفتح الشاعر يقال: إنه كان إسكافياً، مدح ابن رزقون.

المحسن بن الحسين بن القاضي

أبي عبد الله محمد بن الحسين أبو طالب الحسيني، المعروف بابن النصيبي تولى القضاء بأطرابلس، وكان له أدب وعقل.

بلغني أن أبا طالب المحسن بن الحسين توفي يوم الخميس بعد العصر الثامن والعشرين من المحرم سنة خمسين وأربعمئة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 24، ص 106 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.