Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 3, halaman 154

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. من اسم أبيه على حرف العين المهملة
  4. أحمد بن عبد الرحمن بن محمد

أصبحت مستوراً معا ... فى بين أنعمه أجول

خلواً من الأحزان خف ... الظهر يقنعني القليل

حراً فلا مننٌ لمخ ... لوق علي ولا سبيل

لم يشقني حرصٌ ولا ... طمعٌ ولا أملٌ طويل

سيان عندي ذو الغنى ال ... متلاف والرجل البخيل

ونفيت باليأس المنى ... عني فطاب لي المقيل

والناس كلهم لمن ... خفت مؤونته خليل

أحمد بن عبد الرحمن بن محمد

ابن الجارود بن هارون أبو بكر الرقي الحافظ، نزيل عسكر مكرم ذكر أنه سمع بدمشق وبحمص جماعة. وروى عنه جماعة.

حدث بعسكر مكرم عن هشام بن عمار بسنده عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.

وحدث أيضاً بعسكر مكرم في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثلاث مئة عن هشام بن عمار أيضاً بسنده عن جابر بن عبد الله قال: قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: ما لي أراكم سكوتاً، للجن كانوا أحسن منكم رداً، ما قرأت هذه الآية من مرة " فبأي آلاء ربكما تكذبان " إلا قالوا: ولا بشيء من نعمائك يا ربنا نكذب. فلك الحمد.

وحدث أيضاً في عسكر مكرم سنة ستة وخمسين بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 3، ص 154 (SanadKitab #3118, hlm. urut 845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.