Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 24, halaman 159

  1. حرف الميم
  2. مرثد بن حوشب الشيباني الكوفي

له: مذكور، هاد خريت؛ فخرج رسول الله ﷺ مغذاً للسير، ونكب عن طريقهم.

ولما دنا رسول الله ﷺ من دومة الجندل، وكان بينه وبينه يوم أو ليلة سير الراكب المعتق، قال له الدليل: يا رسول الله إن سوائمهم ترعى عندك، فأقم لي حتى أطلع لك. قال رسول الله ﷺ: " نعم ". فخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النعم والشاء وهم مغربون، ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره وقد عرف مواضعهم، فسار النبي ﷺ حتى هجم على ماشيتهم ورعاتهم، فأصاب رسول الله من أصاب وهرب من هرب في كل وجه.

وجاء الخبر أهل دومة الجندل فتفرقوا، ونزل رسول الله ﷺ بساحتهم، فلم يجد بها أحداً، فأقام بها أياماً، وبث السرايا وفرقها حتى غابوا عنه يوماً ثم رجعوا إليه ولم يصادفوا منهم أحداً، وترجع السرية بالقطعة من الإبل، إلا أن محمد بن مسلمة أخذ رجلاً منهم، فأتى به النبي ﷺ فسأله عن أصحابه، فقال: هربوا منك حيث سمعوا بأنك أخذت نعمهم، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام أياماً فأسلم، فرجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، وكان رسول الله ﷺ استعمل على المدينة سباع بن عرفطة.

قال الواقدي: غزوة دومة الجندل في ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهراً، يعني: من مهاجرة رسول الله ﷺ إلى المدينة.

مرثد بن حوشب الشيباني الكوفي

حدث، فقال: ما رأيت أخوف من الحسن ومن عمر بن عبد العزيز، كأن النار لم تخلق إلا لهما.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 24، ص 159 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.