عن عائشة أم المؤمنين، قالت: كان النبي ﷺ في حجرته، فسمع حساً فاستنكره، فذهبوا فنظروا، فإذا الحكم كان يطلع على النبي ﷺ، فلعنه النبي ﷺ وما في صلبه، ونفاه.
فأما ما روى في تفسير الشجرة الملعونة أنها بنو أمية فلم يصح.
عن سعيد بن عامر، قال: قضى عمر بن عبد العزيز بقضية، فقال له رجل: خالفت جدك. ففزع فقال: أي جد؟ فقال: مروان. قال: فما التفت إليه، وكان توهمه عمر بن الخطاب.
عن ابن شهاب، قال: اجتمع مروان وابن الزبير يوماً عند عائشة زوج النبي ﷺ، فجلسا في حجرتها، وعائشة في بيتها، وبينهم الحجاب، فساءلا عائشة وحدثتهما، فقال مروان: " من الطويل "
من يشأ الله يخفضه بقدرته ... وليس لمن لم يرفع الله رافع
فقال ابن الزبير:
فوض إلى الله الأمور إذا غرت ... وبالله لا بالأقربين تدافع
فقال مروان:
داو ضمير القلب بالبر والتقى ... لا يستوي قلبان قاس وخاشع
فقال ابن الزبير:
لا يستوي عبدان عبد مصلم ... عتل لأرحام الأقارب قاطع