Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 24, halaman 254

  1. حرف الميم
  2. مسعود بن سعد الجدامي

أوقية. فقال النبي ﷺ: " تطهر خير لها ". فلما سمعنا لين رسول الله ﷺ انطلقنا إلى أسامة بن زيد فكلمناه، فقلنا: اشفع لنا إلى النبي ﷺ في شأن هذه المرأة، نفديها بأربعين أوقية؛ فلما رأى ذلك النبي ﷺ قام فينا خطيباً، فقال: " يا أيها الناس، ما إكثاركم على حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله، فواللذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد كانت لقطعتها ". فأيس الناس، فقطع يدها.

قال ابن البرقي: مسعود بن الأسود قتل يوم مؤتة في زمان رسول الله ﷺ سنة ثمان، وأمه العجماء بنت عامر.

وقال أبو سعيد ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان ممن بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة.

وذكر الزبير بن بكار أن الذي استشهد بمؤتة ابن عمه مسعود بن سويد، وتابعه محمد بن سعد كاتب الواقدي، فلا أدري أحد القولين وهم. والله تعالى أعلم.

مسعود بن سعد الجدامي

وفد على النبي ﷺ، وكان يسكن البلقاء.

عن عمرو بن أمية الضمري وغيره، قالوا:

أن رسول الله ﷺ لما رجع من الجديبية في ذي الحجة سنة ست أرسل الرسل إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام. فذكر الحديث إلى أن قال: وكان فروة بن عمرو الجذامي عاملاً لقيصر على عمان من أرض البلقاء، فلم يكتب إليه رسول الله ﷺ، فأسلم فروة، وكتب إلى رسول الله ﷺ بإسلامه وأهدى له، وبعث من عنده رسولاً من قومه يقال له:

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 24، ص 254 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.