وعن أبي هريرة قال: أردف النبي ﷺ معاوية فقال له: يا معاوية! ما يليني منك؟ قال: وجهي. فقال له النبي ﷺ: وقاه الله النار. ثم قال: يا معاوية! ما يليني منك؟ قال: صدري قال: حشاه الله علماً وإيماناً ونوراً. ثم قال: يا معاوية! ما يليني منك؟ قال: بطني. قال: عصمه الله يما عصم به الأولياء. ثم قال: يا معاوية! ما يليني منك؟ قال: كلي. قال: غفر الله لك، ووقاك الحساب، وعلمك الكتاب، وجعلك هادياً مهدياً، وهداك وهدى بك.
وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: معاوية أحلم أمتي وأجودها.
وعن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية جلوس عنده، ورسول الله ﷺ يأكل الرطب وهم يأكلون معه، والنبي ﷺ يلقمهم، قال معاوية: يا رسول الله! تأكل وتلقمنا!؟ قال: نعم، هكذا نأكل في الجنة، ويلقم بعضنا بعضاً.
وعن أبي موسى الأشعري قال: دخل النبي ﷺ على أم حبيبة ورأس معاوية في حجرها تفليه، فقال لها: أتحبينه؟ قالت: وما لي لا أحب أخي؟ فقال النبي ﷺ: فإن الله ورسوله يحبانه.
وعن أبي الدرداء قال: دخل رسول الله ﷺ على أم حبيبة ومعاوية عندنا نائم على السرير، فقال: من هذا يا أم حبيبة؟ فقالت: أخي معاوية يا رسول الله. قال: فتحبينه؟ فقالت: إي والله إني لأحبه. فقال: يا أم حبيبة! فإني أحب معاوية وأحب من يحب معاوية، وجبريل وميكائيل يحبان معاوية، والله أشد حباً لمعاوية من جبريل وميكائيل.
وعن ابن عباس قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ بورقة آس أخضر، مكتوب عليها لا إله إلا الله، حب معاوية بن أبي سفيان فرض مني على عبادي.