Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 59

  1. حرف الميم
  2. معاوية بن صخر أبي سفيان بن حرب

الصبيان، ويعاقب عقاب الأسد، وإن قليله يغلب كثير الناس. ثم أمر له بمال، فأنشأ أبو الجهم يقول: من الوافر

نميل على جوانبه كأنا ... إذا ملنا نميل على أبينا

نقلبه لنخبر حالتيه ... فنخبر منهما كرماً ولينا

طاف الحسن بن علي مع معاوية، فكان يمشي بين يديه فقال: ما أشبه أليتيه بأليتي هند! فسمعه معاوية، فالتفت إليه فقال: أما إنه كان يعجب أبا سفيان.

قال عبد الرحمن بن أبي الحكم لمعاوية: يا أمير المؤمنين! إن فلاناً يشتمني. قال: تطأطأ لها، تمر، فتجاوزك.

قال رجل لمعاوية: ما رأيت أنذل منك! قال: بلى من واجه الرجال بمثله.

قال معاوية: ما يسرني بذل الكرم حمر النعم.

قال معاوية: يا بني أمية! قاربوا قريشاً بالحلم، فو الله إن كنت لألقى الرجل منهم في الجاهلية فيوسعني شتماً وأوسعه حلماً، فأرجع وهو صديقي، أستنجده فينجدني، وأثور به فيثور معي، وما رفع الحلم عن شريف شرفه ولا زاده إلا كرماً.

قال معاوية: آفة الحلم الذل.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 59 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.