Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 61

  1. حرف الميم
  2. معاوية بن صخر أبي سفيان بن حرب

كان والله كما قالت بنت رقيقة: من الهزج

ألا ابكيه ألا ابكيه ... ألا كل الفتى فيه

والله لوددت أنه بقي ما بقي أبو قبيس؛ لا يتحول له عقل، ولا تنتقص له قوة. قال: فعرفنا أن الشيخ قد استوحش له.

قيل لمعاوية: من أسود الناس؟ قال: أسخاهم نفساً حين يسأل، وأحسنهم في المجالس خلقاً، وأحلمهم حين يستجهل.

كان معاوية يتمثل بهذه الأبيات: من الوافر

فما قتل السفاهة مثل حلم ... يعود به على الجهل الحليم

فلا تسفه وإن ملئت غيظاً ... على أحد فإن الفحش لوم

ولا تقطع أخاً لك عند ذنب ... فإن الذنب يغفره الكريم

ذكر معاوية عند ابن عباس فقال: لله تلاد ابن هند، ما أكرم حسبه! وأكرم مقدرته! والله ما شتمنا على منبر قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه.

قال ابن عباس: قد علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كانوا إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار.

قال زياد: ما غلبني معاوية في السياسة إلا في أمر واحد، استعمل رجلاً من بني تميم، فكسر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 61 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.