Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 83

  1. حرف الميم
  2. معاوية بن صخر أبي سفيان بن حرب

قال: وكان به النفاثة، فمات من يومه ذلك.

ولما مرض معاوية أخرج يديه كأنهما عسيبا نخل فقال: هل الدنيا إلا ما ذقنا وجربنا؟ والله لوددت أني لم أغبر فيكم إلا ثلاثاً ثم ألحق بالله ﷿. قالوا: يا أمير المؤمنين! إلى رحمة الله ورضوانه. فقال معاوية: إلى ما شاء الله من قضاء قضاه لي، قد يعلم الله أني لم آل. ولو أراد أن يغير لغير.

قال محمد بن عقبة:

كان معاوية أميراً عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة، فلما نزل به الموت قال: ليتني كنت رجلاً من قريش بذي طوى وأني لم أل من هذا الأمر شيئاً.

قال أبو السائب المخزومي: لما حضرت معاوية الوفاة تمثل: من الخفيف

إن تناقش يكن نقاشك يا رب ... ب عذاباً لا طوق لي بالعذاب

أو تجاوز تجاوز العفو فاصفح ... عن مسيء ذنوبه كالتراب

قال أبو عبد الله بن المنادر: تمثل معاوية عند الموت: من المنسرح

لو فات شيء يرى لفات أبو ... حيان لا عاجز ولا وكل

الحول القلب الأريب ولا ... يدفع ريب المنية الحيل

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 83 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.