Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 173

  1. حرف الميم
  2. المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

فلما رأى أنه ليس عنده من الغضب إلا هذا قدم عليه، فلما دخل عليه دعا له فيما أعطاه الله من الظفر والنصر والعون على ما حمل، ثم قال: وجزاك الله عن أبي عبد الله خيراً - يريد عمرو بن العاص وكان قد أمره على مصر وأمر ابنه على العراق - فقد صنعت به وصنعت. فقال معاوية: إني والله لقد فعلت. فقال المغيرة في آخر ذلك: أي معاوية! داهية العراق، جعلت الأسد بين يديك، وشبله بين كتفيك، وجلست في الشام! هذا الذي إن نالت منه عجوز افقدته، فكيف لي به؟ قال: أكفيك. فخرج المغيرة ودخل عمرو على معاوية فقال: قد جاءك أعور ثقيف من كل طير بريشة، قال: لا تفعل يا أبا عبد الله، فإنه أول ما كلمني به بعد الدعاء لي فيما حملت ما غبطني به فيما فعلت بيني وبينك، وما عظم من حقك؛ وذكر من فضلك. فخرج عمرو وقد تفتح قلبه للمغيرة بما أخبره عنه، وذهب الذي في نفسه عليه. وأقبل عمرو إلى منزله، فوجد المغيرة بالباب، فأذن له، فدعا لهم فيما أعطاهم الله من الظفر، وما جمع من أمر أمة محمد ﷺ على أيديهم؛ ثم قال: عمرو بن العاص داهية العرب! جعلت شطرك بالمغرب وشطرك بالمشرق! وإنما معاوية هامة اليوم أو غد، فكيف بك إذا اختلف أمر الناس على أي سقيك تقبل، وبأيهما تهتم؟ قال: صدقت لعمر الله. ثم ذهب إلى معاوية فقال: أعف لي عبد الله من العراق. فقال معاوية: ما أنا بفاعل. فألح عليه عمرو بن العاص، وألح معاوية في الإباء، حتى قال عمرو: إن شئت فررناها جذعة. فقال معاوية: أما إذ بلغ هذا منك فقد أعفيناه لك. وأرسل معاوية إلى المغيرة بن شعبة فولاه العراق،

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 173 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.