Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 176

  1. حرف الميم
  2. المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

قال: فمر من يحط من عطائي ليظن من حضر أن بك موجدة. قال: لا، إن أبا هذا كان بيني وبينه مودة، وكان لي صديقاً، وإن المعرفة لتنفع عند الجمل الصؤول والكلب العقور، فكيف بالرجل ذي المروءة والحسب!؟ وعن المغيرة بن شعبة أنه قال: اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لابقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت؛ إن الشكر زيادة من المنعم وأمان من الفقر.

قال المغيرة بن شعبة: خطبت امرأة فذكرتها لرسول الله ﷺ فقال لي: هل نظرت إليها؟ قلت: لا، قال: فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما. فأتيتها وعندها أبواها وهي في خدرها فقلت: إن رسول الله ﷺ أمرني أن أنظر إليها. قال: فسكتا. قال: فرفعت الجارية جانب الخدر فقالت: أخرج عليك إن كان رسول الله ﷺ أمرك أن تنظر إلي لما نظرتن وإن كان رسول الله ﷺ لم يأمرك أن تنظر إلي أن تنظر. قال: فنظرت إليها ثم تزوجتها. قال: فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها؛ ولقد تزوجت سبعين أو بضعاً وسبعين امرأة.

قال الشعبي: لما كان يوم القادسية طعن المغيرة بن شعبة في بطنه، فجيء بامرأة من طيئ، فجعلت تخيط بطنه، فلما نظر إليها قال: ألك زوج؟ قالت: وما يشغلك ما أنت فيه من سؤالك إياي!؟ قال ابن المبارك: كان تحت المغيرة بن شعبة أربع نسوة، قال: فصففن بين يديه فقال: أنتن حسنات الأخلاق طويلات الأعناق، ولكني رجل مطلاق، فأنتن طلاق.

وكان المغيرة ينكح أربعاً جميعاً ويطلقهن جميعاً.

وعن المغيرة بن شعبة: أحصنت ثمانين امرأة فأنا أعلمكم بالنساء؛ كنت أحبس المرأة لجمالها، وأحبس المرأة لولدها، وأحبس المرأة لقومها، وأحبس المرأة لمالها؛ فوجدت

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 176 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.