Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 180

  1. حرف الميم
  2. المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

ينوس، وخيره محبوس، أشأم من البسوس، لا ألوف مفيد، ولا متلاف قصود، فهو شر أشنع، وبطر أجمع، ورأس أصلع، مجمع مضفدع، في صورة كلب وبدن إنسان، هو الشيطان، بل هو أم صئبان.

ولما مات المغيرة خطب جرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا حتى يأتيكم أمير؛ استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله له، فإنه كان يحب العافية؛ أما بعد، فإني أتيت رسول الله ﷺ أبايعه بيدي هذه على الإسلام، فاشترط علي، والنصح، فو رب هذا المسجد إني لكم لناصح.

قال عبد الملك بن عمير:

شهدت جنازة المغيرة بن شعبة فإذا امرأة أدماء جنواء، مشرفة على النساء، وهي تندبه وتقول: من مجزوء الكامل

الخل يحمله النفر ... قرماً كريم المعتصر

أبكي وأنشد صاحباً ... لا عين منه ولا أثر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 180 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.