Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 25, halaman 212

  1. حرف الميم
  2. مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك

بمخرجكم. فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكنا أردنا العير. ثم قال: ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك. فقال المقداد بن عمرو: إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون. قال: فتمنينا معشر الأنصار لو أنا قلنا كما قال المقداد، أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم. وذكر حديثاً طويلاً.

وفي رواية: إنا ها هنا قاعدون، ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شملك ومن خلفك حتى يفتح الله ﷿ عليك.

وفي رواية: فرأيت رسول الله ﷺ أشرق وجهه لذلك وسره.

وفي رواية: ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون.

وعن علي بن قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد أيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول رسول الله ﷺ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح.

وفي رواية: إلا المقداد على فرس أبلق.

قال المقداد: شهدت بدراً على فرس يقال سبحة فضرب لي رسول الله ﷺ بسهم، ولفرسي بسهم، فكان لي سهمان.

وعن يزيد بن رومان أن رسول الله ﷺ لم يكن معه يوم بدر إلا فرسان: فرس عليه المقداد بن عمرو حليف الأسود خال رسول الله ﷺ؛ وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي، حليف حمزة بن عبد المطلب. وكان مع المشركين يومئذ مئة فرس؛ وقيل كانت ثلاثة أفراس، فرس عليه الزبير بن العوام.

قال القاسم بن عبد الرحمن: إنه كان أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود.

وعن القاسم أيضاً قال: أول من أفشى القرآن بمكة في زمن النبي ﷺ عبد الله بن مسعود؛ وأول

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 25، ص 212 (SanadKitab #3118, hlm. urut 8912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.