Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 26, halaman 42

  1. حرف الميم
  2. المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق

ثم ولاني شرطته؛ فولاه الحجاج خراسان، فكان واليها حتى هلك بها.

قيل للمهلب: بم نلت ما نلت؟ قال: بطاعة الحزم وعصيان الهوى.

قال رجل للمهلب: بم بلغت ما بلغت؟ قال: بالعلم، قال: قد رأينا من هو أعلم منك لم يبلغ ما بلغت؟ قال: ذاك علم صفة، وهذا علم وضع مواضعه، وأصيبت به فرصته، وأخرى لم أخزل بها: إيثاري فعلاً أحمد عليه دون القول به.

قال أبو إسحاق: ما رأيت أميراً كان أفضل من المهلب.

وقيل لأبي إسحاق: لم رويت عن المهلب؟ قال: لأني لم أر أميراً أيمن نقيبة منه ولا أسمع لنا، ولا أبعد مما نكره ولا أقرب مما نحب من المهلب.

زاد في آخر بمعناه: ولا أسخى.

قال أبو بكر الهذلي لأبي العباس السفاح: يا أمير المؤمنين، هل كان في أزد الكوفة مثل المهلب بن أبي صفرة؟ الذي يقول له الشاعر: " من الوافر "

إذا كان المهلب من ورائي ... هدا ليلي وقر له فؤادي

ولم أخش الدنية من أناس ... ولو صالوا بقوة قوم عاد

وهل كان في عبد قيس الكوفة مثل الحكم بن المنذر الجارود الذي يقول له الشاعر: " من السريع "

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 26، ص 42 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.