Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 26, halaman 109

  1. حرف النون
  2. نافع أبو عبد الله

استتبهم، فإن تابوا وإلا فاعرضهم على السيف. فقال عمر: ذلك رأيي فيهم.

قال نافع بن مالك: قلت للزهري: أما بلغك أن رسول الله ﷺ قال: " من طلب شيئاً من هذا العلم الذي يراد به وجه الله ليطلب به شيئاً من عرض الدنيا دخل النار؟ ".

فقال الزهري: لا، ما بلغني هذا عن رسول الله ﷺ، فقلت له: وكل حديث رسول الله ﷺ بلغك؟ قال: لا، قلت: فنصفه؟ قال: عسى، قلت: فهذا في النصف الذي لم يبلغك.

نافع أبو عبد الله

مولى عبد الله بن عمر قدم على عمر بن عبد العزيز.

حدث عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".

وبه قال: نهى رسول الله ﷺ أن نسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو.

وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من أعتق من عبده شركاً، فعليه أن يعتق ما بقي ".

وعنه قال: بعث رسول الله ﷺ سرية إلى نجد، فبلغت سهامهم اثني عشر بعيراً، فنفلنا رسول الله ﷺ بعيراً بعيراً.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 26، ص 109 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.