Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 26, halaman 181

  1. حرف النون
  2. نفيع بن الحارث ويقال ابن مسروح

وكان أبو بكرة مسروح عبداً للحارث بن كلدة.

قال أبو عثمان النهدي: سمعت سعد بن مالك وأبا بكرة يقولان: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ".

قال: وكان سعد بن مالك أول من رمى بسهم في سبيل الله، وكان أبو بكرة أول من تسور على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف.

قال عبد الرحمن بن أبي بكرة: أتيت عبد الله بن عمرو في بيته، فقال لي: من أنت؟ قلت: عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: من أبو بكرة؟ قلت: أما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسول الله ﷺ من سور الطائف؟ قال: بلى، فرحب بي.

حدثني رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله ﷺ ثلاثاً، فلم يرخص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألنا أن يرخص لنا في الطهور، فلم يرخص لنا، وسألناه أن يرخص لنا في الدباء، فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة، فأبى، وقال: " هو طليق الله وطليق رسوله "، وكان أبو بكرة خرج إلى النبي ﷺ حين حاصر الطائف فأسلم.

أرادت ثقيف أن تدعي أبا بكرة، فقال: أنا مسروح مولى رسول الله ﷺ.

وكان أبو بكرة لا يعرف أبوه، فإذا عيره أصحاب رسول الله ﷺ بذلك، قال: فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ".

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 26، ص 181 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.