Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 26, halaman 199

  1. حرف النون
  2. نوح بن لمك بن متوشلخ

قال: فكان قدر كل قطرة مثل ما يجري من فم القربة، فلم يبق على ظهر الأرض شيء إلا هلك يومئذ إلا ما في السفينة، ولم يدخل الحرم منه شيء.

وعن ابن عباس: في قوله: " فخانتاهما " قال: أما إنه ليس بالزنا؛ كانت امرأة نوح تخبر الناس أنه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على الضيف فتلك خيانتاهما.

قال كعب لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني عن أول شجرى نبتت على الأرض، قال عبد الله: الساج، وهي التي عمل منها نوح السفينة، فقال كعب: صدقت، أنت أعلم الناس.

ولما نبع الماء من حول سفينة نوح ﵇، خرج رجل من تلك الأمة إلى فرعون من فراعنتهم، فقال: إن هذا الذي يزعمون أنه مجنون أتاكم بما كان يعدكم، فجاء يسير في موكبه وجماعة من أصحابه حتى وقف من نوح عن بعيد، فقال: يا نوح، ما تقول؟ قال: أقول: قد أتاكم ما كنتم توعدون، قال: ما علامة ذلك؟ قال: اعطف برأس برذونك، فعطف برذونه، فنبع الماء من تحت قوائمه، فخرج يركض إلى الجبل هارباً من الماء.

قالوا: وفار الماء من التنور من دار نوح من تنور يختبز فيه لبيته، وكان نوح يتوقع ذلك إذ جاءته ابنته، فقالت: يا أبه، قد فار الماء من التنور، فآمن بنوح النجارون إلا نجاراً واحداً، فقال له: أعطني أجري، قال: أعطيك أجرك على أن تركب معنا.

قال: أيها المجنون، أعطني أجري، فإن وداً وسواع ويغوث ويعوق ونسراً سينجوني مما يريد بك إلاهك، فأخذ نوح فضة من أصحاب السفينة، فدفعها إليه، وقال: ستعلم أينا المجنون إذا حل العذاب غداً.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 26، ص 199 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.