Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 71

  1. حرف الهاء
  2. هدبة بن الخشرم بن كرز

فإن تك في أموالنا لم نضق بها ... ذراعاً وإن صبر فنصبر للصبر

فقال له معاوية: أراك قد أقررت بقتل صاحبهم، ثم قال لعبد الرحمن: هل لزيادة ولد؟ قال: نعم، المسور، وهو غلام جفر، لم يبلغ، وأنا عمه، وولي دم أبيه، فقال: إنك لا تؤمن على أخذ الدية أو قتل الرجل بغير حق، والمسور أحق بدم أبيه، فرده إلى المدينة، فحبس ثلاث سنين حتى بلغ المسور.

وفي حديث: فكره معاوية قتله، وضن به عن القتل.

وقيل: إن سعيداً هو الذي حكم بينهما من غير أن يحملهما إلى معاوية.

وعن ابن المنكدر أن هدبة أصاب دماً فأرسل إلى أم سلمة زوج النبي ﷺ أن استغفري لي، فقالت: إن قتل استغفرت له.

قال ابن دريد: وهو أول من أقيد بالحجاز.

ولما مضي بهدبة إلى الحرة ليقتل لقيه عبد الرحمن بن حسان، فقال: أنشدني، فقال: أعلى هذه الحال؟ قال: نعم، فأنشده:

ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من صرفه المتقلب

ولا أتبغى الشر والشر تاركي ... ولكن متى أحمل على الشر أركب

وحربني مولاي حتى غشيته ... متى ما يحربك ابن عمك تحرب

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 71 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.