Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 125

  1. حرف الهاء
  2. همام بن غالب بن صعصعة

تميم بن زيد لا تكونن حاجتي ... بظهر فلا يعيا علي جوابها

وهب لي خنيساً واحتسب فيه منة ... لعبرة أم ما يسوغ شرابها

أتتني فعاذت يا تميم بغالب ... وبالحفرة السافي عليها ترابها

وقد علم الأقوام أنك ماجد ... وليث إذا ما الحرب شب شبابها

فلما قرأ تميم الكتاب لميدر حبيش، أم خنيس، فقال: انظروا من كان في هذا العسكر له هذا الاسم، فرجعوا به إلى الفرزدق، فأصابوا ستة نفر من خنيس وحبيش فوجه بهم إليه، وقيل إنه لما حضر إليه الستة نفر: سأل عن ابن العجوز البصرية فقال أحدهم: أنا هو، فكتب له منشور ونقل عطاؤه إلى البصرة، وكتب منشوراً: لا يزعجه أحد حتى يقول هو: قد فرغت من حاجة تميم بن زيد، وأعطاه ألف درهم، وحمله على البريد إلى البصرة، وأجاب الفرزدق عن كتابه، ووجه مع الجواب عشرة آلاف درهم ثم تأمل الخمسة الباقين، فقال: قد أتي بكم وكل واحد منكم يرجو، والرجاء ذمام، والله لا خيبت آمالكم، فكتب لكل واحد منهم منشوراً، وأمر لهم بنفقاتهم إلى مواطنهم.

قال عبد الكريم: دخلت على الفرزدق، فتحرك، فإذا في رجليه قيد، فقلت: ما هذا يا أبا فراس؟! قال: حلفت ألا أخرجه من رجلي حتى أحفظ القرآن.

قال جرير: نبعة الشعر الفرزدق.

قال ابن شبرمة: كان الفرزدق أشعر الناس.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 125 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.