Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 128

  1. حرف الهاء
  2. همام بن غالب بن صعصعة

وذات حليل أنكحتها رماحنا ... حلالا ومن بين بها لم تطلق

فتبسم الحسن ولم يرد عليه ما قال، قال: تحل لكم السبايا أن تطؤوهن بملك اليمين من غير أن يطلقهن أزواجهن.

أتى الفرزدق الحسن فقال: إني قد هجوت إبليس، فاسمع، قال: لا حاجة لنا بالقول، قال: لتسمعن أو لأخرجن، فأقول للناس: إن الحسن ينهى عن هجاء إبليس، فقال الحسن: اسكت، فإنك عن لسانه تنطق.

قال سلام بن مسكين: كنت في حبس بلال والفرزدق معي في السجن، فقلت: يا أبا فراس، تمزق أعراض الناس، وتتناولهم بلسانك! فقال لي: اسمع ما أقول: والله إنه ﵎ أحب إلي من نفسي التي بين جنبي، ومن عيني هاتين، ومن عشيرتي، أفترى الله يعذبني بعد هذا، إنه لأكرم من ذلك.

قيل لابن هبيرة: من سيد أهل العراق؟ قال: الفرزدق، هجاني ملكاً ومدحني سوقة. وقال لخالد حين قدم العراق:

ألا قطع الرحمن ظهر مطية ... أتتنا تخطى عن دمشق بخالد

وكيف يؤم الناس من كانت أمه ... تدين بأن الله ليس بواحد

وقال:

نزلت بجيله واسطاً فتمكنت ... ونفت فزارة عن قرار المنزل

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 128 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.