Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 135

  1. حرف الهاء
  2. همام بن غالب بن صعصعة

ولا هجاء؟ اخرج، فقد أجلتك ثلاثاً، فإن وجدتك بعد ثلاث نكلت بك، فخرج الفرزدق وهو يقول:

توعدني وأجلني ثلاثاً ... كما وعدت لمهلكها ثمود

كان الحجاج يتمثل بهذا البيت من شعر الفرزدق لما مات ابنه:

فما ابنك إلا من بني الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى خنين المآتم

كان شاعر من بني حرام بن سماك قد هجا الفرزدق، فأخذوه، فأتوا به الفرزدق، وقالوا له: هذا بين يديك، فإن شئت فاضرب، وإن شئت فاحلق، لا عدوى، ولا قصاص، فخلى عنه وقال:

فمن يك خائفاً لأذاة شعري ... فقد أمن الهجاء بنو حرام

هم قادوا سفيههم وخافوا ... قلائد مثل أطواق الحمام

كتب الفرزدق إلى جرير كتاباً يدعوه إلى الصلح، ويقول: ذهبت أيامنا بالباطل وكرت أيامنا، وقطعنا الدهر بشتم العشيرة، فهلم إلى الصلح، فجعل جرير يقرئ كتابه الناس، ويقول: دعاني إلى الصلح، فإذا في آخر كتابه:

شهدت طهية والبراجم كلها ... أن الفرزدق نال أم جرير

وقال بعض الخلفاء لجرير والفرزدق: حتى متى لا تنزعان، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، إنه يظلمني، قال: صدق، إني أظلمه، ووجدت أبي يظلم أباه.

خرج الفرزدق حاجاً فمر بالمدينة، فدخل على سكينة بنت الحسين بن علي بن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 135 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.