Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 140

  1. حرف الهاء
  2. همام بن قبيصة بن مسعود

فالتقيا، فضربه عدي، وأخذ لواءه، واقتتل الناس قتالاً شديداً، فدعا علي ببغلة سيدنا رسول الله ﷺ، فركبها، وتعصب بعمامة رسول الله ﷺ السوداء ثم نادى: أيها الناس، من يشري نفسه لله؟ من يبيع الله نفسه؟ هذا يوم له ما بعده، فانتدب معه ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفاً، فتقدمهم علي وهو يقول:

دبوا دبيب النمل لا تقوتوا ... أصلحوا أمركم وبيتوا

حتى تنالوا الثأر أو تموتوا

فتبعه عدي بن حاتم وهو يقول:

أبعد عمار وبعد هاشم ... وابن بديل فارس الملاحم

نرجو البقاء ضل حكم الحاكم ... وقد عضضنا أمس بالأباهم

فاليوم لا نقرع سن نادم ... ليس امرؤ من يومه بسالم

وتبعه الأشتر في مذحج وهو يقول:

حرب بأسباب الردى تأجج ... يهلك فيها البطل المدجج

يكفيكها همدانها ومذحج

وحمل الناس حملة واحدة، فلم يبق لأهل الشام صف إلا أزالوه حتى أفضوا إلى معاوية، فدعا بفرسه لينجو عليه. قال معاوية: فلما وضعت رجلي في الركاب تمثلت بأبيات عمرو بن الإطنابة:

أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح

وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 140 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.