Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 27, halaman 311

  1. حرف الياء
  2. يزيد بن أبان أبو عمرو الرقاشي

وجدته يا رسول الله قائماً يصلي فهبت أن أقتله، فقال رسول الله ﷺ: أيكم يقوم إليه فيقتله؟ فقال عمر: أنا، فانطلق ففعل كما فعل أبو بكر، فقال رسول الله ﷺ: أيكم يقوم إليه فيقتله؟ فقال علي: أنا، فقال: أنت إن أدركته، فانطلق، فوجده قد انصرف، فرجع إلى النبي ﷺ فقال: ما صنعت؟ فقال: وجدته يا رسول الله قد انصرف. فقال رسول الله ﷺ: هذا أول قرن خرج من أمتي، لو قتلته ما اختلف اثنان بعده من أمتي. وقال: إن بني إسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة. قال يزيد الرقاشي: وهي الجماعة.

وحدث يزيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ".

وبه قال: قال رسول الله ﷺ: " سألت ربي ﷿ أن لا يعذب اللاهين من ذرية البشر فأعطانيهم ".

دخل يزيد الرقاشي على عمر بن عبد العزيز فقال له: عظني، فقال: أنت أول خليفة يموت يا أمير المؤمنين؟ قال: زدني، قال: لم يبق أحد من آبائك من لدن آدم إلى أن بلغت النوبة إليك وقد ذاق الموت، قال: زدني، قال: ليس بين الجنة والنار منزل، والله " إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيم "، وأنت أبصر ببرك وفجورك، فبكى عمر حتى سقط عن سريره.

بين المذكر وبين عمر بن عبد العزيز مدة، فالله أعلم. كان يزيد ضعيفاً قدرياً.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 27، ص 311 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.