وفي حديث آخر: مثل نصف أجر الخارج. قالوا: وهو الصحيح.
قال يزيد بن أبي سعيد: قدمت على عمر بن عبد العزيز إذ كان خليفة بالشام، فلما ودعته قال: إن لي إليك حاجة، قلت: يا أمير المؤمنين، كيف ترى حاجتك عندي؟ قال: إني أراك إذا أتيت المدينة فسترى قبر النبي ﷺ فأقرئه مني السلام.
يزيد بن سعيد بن ذي عصوان
ويقال: عصوان - العنسي - ويقال: السكسكي - الداراني حدث عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى كل مؤمن ملكاً، معه كافر، فيقول الملك للمؤمن: يا مؤمن، هاك هذا الكافر، فهذا فداؤك من النار ".
وحدث يزيد بن سعيد عن عبد الملك بن عمير عن سعد بن أبي وقاص، أن رسول الله ﷺ بعثه إلى حي من قريش، فرجع إليه وهو يظهر التكبير، فقال رسول الله ﷺ: أما سعد فقد رأى عجباً، فقال: يا رسول الله، أتيتك من عند قوم، هم وأنعامهم سواء، إنما همتهم ما لبسوا على ظهورهم، وأكلوا في بطونهم، فقال رسول الله ﷺ: يا سعد، أفلا أخبرك بأعجب من ذلك؟ قوم، علموا ما جهل هؤلاء ثم جهلوا كجهلهم. فانصرف سعد، فقال: يا أهلاه، يا أهلاه، هلموا إلى بيعة في طلب نعيم لا يزول، نجهد أنفسنا. قال عبد الملك بن عمير: فبايعوه، فأدركت عجوزاً شهدت تلك البيعة، فكنا نأتيها، فلا تكاد تلتفت إلينا اشتغالاً منها بذكر الله.