Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 38

  1. حرف الياء
  2. يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو عوانة النيسابوري ثم الإسفرائيني

فقال للنبي ﷺ: قد أصبت مالاً لم أصب مثله قط، وقد أردت أن أتقرب إلى الله، قال: فاحبس الأصل وسبل الثمر.

وروى عن عبد الرحمن بن بشر بسنده عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ: من صام يوماً في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفاً.

أخرجه مسلم عن عبد الرحمن.

وروى عن الزعفراني بسنده إلى عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يباشر وهو صائم وأظنه قال: وكان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه.

أخرجه النسائي عن الزعفراني.

قال أبو عوانة: كنت بالمصيصة، فكتب إلي أخي محمد بن إسحاق، فكان في كتابه: من الوافر

فإن نحن التقينا قبل موت ... شفينا النفس من مضض العتاب

وإن سبقت بنا أيدي المنايا ... فكم من عاتبٍ تحت التراب

فلما رجعت سألته عن ذلك، فقال: بلغني أن علي بن حجر كتب به إلى بعض إخوانه.

قال الحاكم: أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم. توفي سنة ست عشرة وثلثمائة.

وقال حمزة بن يوسف: توفي بجرجان في سنة اثنتين وتسعين ومائتين.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 38 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.