Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 41

  1. حرف الياء
  2. يعقوب بن إسحاق أبو يوسف اللغوي

عن أبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال: سمعت ثعلباً يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة. وكان يقول في ابن السكيت قريباً من هذا.

وقال: سمعت المبرد يقول:

ما رأيت للبغداديين كتاباً أحسن من كتاب يعقوب بن السكيت في المنطق.

قال أحمد بن محمد بن أبي شداد: شكوت إلى ابن السكيت ضيقةً، فقال: هل قلت شيئاً؟ قلت: لا، قال: فأقول أنا. فأنشدني: من البسيط

نفسي تروم أموراً لست مدركها ... ما دمت أحذر ما يأتي به القدر

ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً ... لكن مقامك في ضيقٍ هو السفر

قال ابن السكيت: كتب إلي صديق: قد عرضت لي قبلك حاجة، فإن نجحت بك، فالفاني حظي، والباقي حظك، وإن تتعذر فالخير مظنون منك، والعذر مقدم لك.

قال المازني: اجتمعت مع يعقوب بن السكيت عند محمد بن عبد الملك الزيات، فقال لي محمد بن عبد الملك الزيات: سل أبا يوسف عن مسألة. فكرهت ذلك، وجعلت أتباطأ، وأدافع مخافة أن أوحشه؛ لأنه كان لي صديقاً. فألح علي محمد بن عبد الملك، وقال لي: لم لا تسأله؟ فاجتهدت في اختيار مسألة سهلة لأقارب يعقوب، فقلت له: ما وزن نكتل من الفعل من قول الله تعالى: " فأرسل معنا أخانا نَكْتَلْ "؟ فقال لي: نفعل، فقلت: فينبغي أن يكون ماضيه كتل! فقال: لا، ليس هذا وزنه، إنما هو نفتعل، فقلت له: نفتعل كم حرفاً؟ قال: هو خمسة أحرف، فقلت له: فنكتل، كم

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 41 (SanadKitab #3118, hlm. urut 9933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.