Lewati ke konten

Kitab: At-Tiryaq · Pengarang: عمرو عبد العظيم الحويني

Baca halaman 46

  1. (١٨)

- أما الشيخ الحويني -حفظه الله -فقال في "تنبيه الهاجد " (٤/ ٦٣): " فالصواب أن الحديث معل بالمخالفة كما رأيت ........ "

(١٧)

حديث " الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "

- صححه الشيخ الألباني ﵀ -في:

الإرواء (١/ ١٥٤ رقم ١٢١ و ٤/ ٣٠٤ رقم ١١٠٢) والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (٣٨٢٥) والمشكاة (٢٥٧٦)، والتعليق على صحيح ابن خزيمة (٢٧٣٩)، وصحيح الجامع (٣٩٥٤)، ومناسك الحج والعمرة (ص ٢٣)

- أما الشيخ الحويني -حفظه الله -:

فقد تابع الشيخ الألباني على تصحيحه كما في " غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود " (٢/ ٨٧ رقم ٤٦١)

ثم رجع عن ذلك فقال في " تنبيه الهاجد (٥/ ٧٨) بعد تخريج طريقي الحديث: " وكلا الطريقين ضعيف، والله أعلم."

(١٨)

حديث جابر قال: دعا رسول الله ﷺ في هذا المسجد، مسجد الفتح، يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الاربعاء، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الاربعاء.

قال جابر: ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة، فدعوت الله فيه بين الصلاة يوم الأربعاء في تلك الساعة، إلا وعرفت الإجابة "

Rujukan halaman ini: الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق، ص 46 (SanadKitab #312, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.