Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 71

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ترجيح مذهب مالك والحجة في وجوب تقليده وتقديمه على غيره من الأئمة.
  4. الفصل الأول

وهذا هو الصحيح عن سفيان، رواه عنه الثقات والأئمة: ابن مهدي، ويحيى بن معين، وعليّ بن المديني، والزُّبير بن بَكّار، وإسحاق بن أبي إسرائيل [¬١]، وذُؤَيب بن عمامة [¬٢] السهمى (¬١) وغيرُهم، كلُّهم سمع سفيان يقول في تفسير الحديث إذا حدّثهم به: "هو مالك، أو أظنه، أو أحسبه، أو أُراه [¬٣]، أو كانوا يُرَوْنَه".

قال ابن مهدي: يعني سفيان بقوله: "كانوا يُرَوْنَه" التَّابعين.

قال القاضي أبو عبد الله التُّسْتَرِي [¬٤]: هو إخبار عن غيره من نُظرائه، أو ممن هو فوقه، وإن منزلته [¬٥] كانت في نفوسهم هذه المنزلة، لما شاهدوه من حالته التي تشبه ما أُخبِر به في الحديث [¬٦]، قال: وقد جاءت هذه الأحاديث بلفظين [¬٧]، أحدهما: "لا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة"، والآخر [¬٨]: "من عالم بالمدينة"، ولكل واحد منهما معنى صحيح.

فأما قوله من عالم [¬٩] بالمدينة، فإشارة إلى رجل بعينه يكون بها لا بغيرها، ولا يعلم أحدًا انتهى إليه علم أهل المدينة [¬١٠] وأقام بها، ولم يخرج عنها ولا استوطن سواها في زمان مالك مُجْمَعًا [¬١١] عليه إلا مالكا، ولا أفتي [¬١٢] بالمدينة وحدّث [¬١٣]

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 71 (SanadKitab #31215, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.