Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 216

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثانية
  3. ومن أهل إفريقية
  4. محمد بن سحنون
  5. بقية أخباره وفضائله

قال: لابد أن تذكر حاجتك.

فشكا إليه حاله.

فاسترجع محمد وقال: يا أخى! بلغ منك هذا وأنا في الدنيا؟

وكتب له رقعة إلى صيرفى بعشرين دينارا، وقال: اشتر بها لأهلك ما يحتاجون.

ففعل الرجل، وأخبر بذلك ابن سحنون، فسر، ثم قال له: تقدر على السفر؟

قال: نعم، فكتب له كتبا، وقال له: تمضى بها إلى قسنطينة.

فمضى الرجل بها * وأوصلها إلى أصحابها، فأكرم، وأضيف، وأعطى ثلاثمائة دينار.

فظن الرجل أنها لمحمد بن سحنون، وأنه وجهه وراءها، فلما وصل إلى القيروان دفعها لمحمد بن سحنون، وأجوبة القوم، فقال محمد: إنا لله وإنا إليه راجعون، حال الناس!

فقال له الرجل: يا سيدى إن كان بقى شيء رجعت إليه أقتضيه لك فقال: ليست لي، انما هي لك، وما عهدناهم كذلك.

يستقلها له.

وفى حكاية أخرى أن رجلا من العراقيين كان يغرى به حتى قبل أصحابه، يشتمه علانية وسرا إذا وجده مع الناس، فشتمه يوما في أذنه وهو في أصحابه، فقال: نعم وكرامة، إذا تفرغت تقضى حاجتك.

وبلغ ذلك العراقيين، فاتهموا صاحبهم وأضاعوه، فشكا حاله إلى بعض الصالحين، فدله على محمد بن سحنون، فسار إليه، فأصغى إليه محمد أذنه، وهو يظن أنه يجرى على عادته.

فقال له: والله ما جئتك إلا تائبا منيبا.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 216 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.