Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 289

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثالثة
  3. ومن أهل العراق والمشرق، ثم من آل حماد بن زيد، أئمة هذا المذهب وأعلامه بالعراق
  4. إسماعيل بن إسحاق القاضي
  5. ولايته القضاء وسيرته فيه

قال أبو بكر: وهذا فيه تسامح، لم تبلغ ولايته من أولها إلى وفاته (¬٣٣١) هذا العدد.

وأول ما ولى، قضاء الجانب الشرقى، عند وفاة سوار بن عبد الله، أيام المتوكل، سنة ست وأربعين ومائتين، وجمع له قضاء الجانبين بعد ذلك سنة اثنين وستين.

وذكر أن المهتدى بن الواثق صرف إسماعيل عن القضاء سنة خمس وخمسين، وسخط على أخيه حماد، فاستتر إسماعيل.

قال: وفى سنة ست وخمسين بعد قتل المهتدى، أعاد المعتمد إسماعيل بن إسحاق، وغلب على الموفق على الجانب الشرقى، فولاه الجانب الغربي، ونقل عنه القاضي البرقى (¬٣٣٢) إلى الجانب الشرقي وذلك سنة ثمان وخمسين.

وقال ابن أبي طاهر في تاريخه: ان ذلك كان سنة سبع وخمسين، فلم يزل إسماعيل على الجانب الغربي بأسره، إلى سنة اثنين وستين، فجمعت له بغداد كلها، والقاضى بسر من رأى على بن محمد بن أبى الشوارب، وكان يدعى بقاضي القضاة، وإسماعيل المقدم على سائر القضاة إلى أن توفى.

قال ابن أبي طاهر: ولم يجمع قضاء بغداد لأحد قبله، وأضاف إليه قضاء المدائن والنهر، وأنات (¬٣٣٣).

وذكر ابن حارث وغيره، أنه ولى قضاء القضاة آخرا، ولم يذكره المؤرخون، وهم أقعد بهذا.

وكان يكتب له في قضائه، أبو العباس بن شريح الشافعي، المعروف بالباز الأشهب، وهو الذي ألف التوسط بين محمد بن الحسن، وإسماعيل القاضي، وهو كتاب كبير.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 289 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.