Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 311

  1. الجزء الرابع
  2. طبقة ثالثة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. ابن طالب القاضي
  5. ذكر ولايته القضاء وشيء من سيرته

على ملكه لكونه ابن عمه، فرأى إماتة اسمه وعزله، ونادى بأمان سليمان بن عمران، وعزله (¬٣٦٠)، ورد سليمان بن عمران.

فلما شاخ سليمان بن عمران، عزله وولى هو مكانه ثانية.

قال ابن حارث: كان إبراهيم بن الأغلب أكره الناس في ابن طالب، وكان قد أساء إليه أيام قضائه الأول، وأمارة أخى إبراهيم، المعروف بأبي الغرانيق.

فلما ولى إبراهيم بعده، هم به، وكان الحضرمي وبلاغ مولي إبراهيم خاصين به، ولهما بابن طالب عناية، فكانا يكفانه عنه.

فلما شاخ سليمان بن عمران، واضطر إبراهيم إلى قاض غيره، جمع وجوه القيروان، وشاورهم فيمن يوليه، فصرفوا الاختيار إليه، وغلبته الشهوة في محمد بن عبدون، وأمر له بمركب، فأخرج، ليحمل ابن عبدون عليه، إلى أن دخل أحمد بن أبي سليمان، فسأله الأمير، فقال: أرى أن تولى العدل الرضى، المستحق للقضاء.

فقال: من هو؟

قال: ابن طالب.

فاستوى جالسا - وقد كان ابن غافق أشار بمثله قبله - وقال: ما أرى لها إلا ابن طالب.

فقال له ابن أبي سليمان: أن الصلاة عمود الدين، فلما استحق عند الأمير أن يقدم عليها، كان بما هو أقل منها أولى.

فقال إبراهيم: يرد الفرس.

وأذن لابن أبي سليمان في الانصراف، ووجه في ابن طالب، فولاه القضاء.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 311 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.